الكورس في مرحلة الإطلاق المبكر
لأن الكورس جاهز بنسبة 70% والباقي قيد التسجيل حالياً بناءً على أسئلتك وتطبيقك، فالسعر ده مكافأة للمشتركين الأوائل، وبمجرد اكتمال الـ 100% السعر هيرتفع لقيمته الحقيقية.
للخبراء، المدرّبين، ومقدّمي الخدمات
فِكر تحليلات المبيعات بيعلمك تقرأ الأرقام بتاعتك وتاخد قرارات صح — بنفس الفنل والأدوات اللي عندك الآن
يرتفع السعر بعد كل 50 مشترك
يوم بتبيع، ويوم ما بتبيعش. وكل مرة بتقول لنفسك: المرة الجاية هتختلف. بس مش بتختلف.
بتدخل السوشيال ميديا تلاقي الكل بيكلمك عن فنل جديد. استراتيجية جديدة. نظام جديد. وكلها عليها ضمانات.
فبتجرب. وبتجرب. وبتجرب.
رغم إن خبرتي التسويقية 6 سنين، اشتغلت مع عشرات العملاء من العالم العربي، أسعار منتجاتهم توصل 30 ألف دولار.
إلا إني لما باجي أسوّق لنفسي — بغرق.
عملت فنلز كتير. بأنواع مختلفة. لكن لم أستمر ولا أحلل ولا واحد. النتيجة؟ خبرة كبيرة في التسويق والفنلز، بدون عملاء حقيقيين!
اشتغلت مع مدربة عندها — Webinar Funnel حققت صفر مبيعات على مدار سنة ومصاريف تسويقية بأكتر من 10,000$!، مع إن المنتج بـ100$ بس.
لما اشتغلنا سوا - إحنا ما غيرناش الفنل. إحنا حللناه.
تخيل شخص تعبان بيروح للطبيب عشان يتعالج.. بيعطيه الطبيب دواء، مايجبش نتيجة. فيغير الدواء، فميجبش نتيجة تاني. فيغيره! وهكذا يفضل يغير الأدوية بدون أي تشخيص حقيقي لحالته، ولا تحليل لأعراضه، أو أشعته.
المشكلة مش بس إن المريض ماخفش.. الكارثة في كم الخطورة على صحته اللي بتحصل مع التغيير العشوائي للأدوية، واللي بتدخله في أمراض أعمق بسبب تفاعل الأعراض الجانبية (زي قرحة المعدة المزمنة، أو انهيار المناعة، أو حتى الفشل الكلوي من كتر السموم).
تخيل إن أنا وأنت بنلوم "الدكتور" في المثال ده.. ولكن الحقيقة إنك فمشروعك عامل زي المريض ده، وحتى مش بتروح لدكتور! لأ.. أنت بتجرب الأدوية دي مع نفسك بالتخمين، وبتخاطر بصحة مشروعك طول الوقت.
مش محتاج فنل جديد — محتاج تفهم اللي عندك.
وده اسمه فكر تحليلات المبيعات.
في دراسة شهيرة سنة 2007، الباحثين حللوا 286 ضربة جزاء. إحصائياً، أفضل قرار للحارس عشان يصد الكورة هو إنه (يقف في النص). لكن الأرقام أثبتت إن الحراس بينطوا يمين أو شمال في 94% من المرات!
ليه بيعملوا كده؟ لأن الحارس بيحس إنه لو نط والكورة دخلت، الناس هتقول "عمل اللي عليه". لكن لو وقف مكانه (وده الصح) والكورة دخلت، هيبان كأنه مكسل. فبيختار ياخد (أكشن غلط) عشان يرضي ضميره، بدل ما ياخد القرار الصح.
الوقوف لتحليل أرقامك بيبان كأنه تضييع وقت.. فبتجري تهد الفنل وتبني واحد جديد عشان تحس إنك شغال وتريح ضميرك.. حتى لو الأكشن ده هو اللي بيخسرك!
هو علم بيعلمك تقرأ مشروعك زي ما الطبيب بيقرأ التحاليل.
الطبيب مش بيخمن — هو عنده معايير واضحة بيحكم عليها. أنت كمان ممكن يبقى عندك نفس الشيء.
بتوقف محتوى تحويلي لأنه جاب 5 لايكس — من غير ما تعرف إن المحتوى التحويلي له معيار نجاح تاني خالص.
هتعرف إيه الرقم الصح اللي تحكم بيه على المحتوى — وتكمل فيه حتى لو الـ reach صغير.
بتدفع لفريق وأدوات — من غير ما تعرف إيه اللي فعلاً بيشتغل وإيه اللي بياخد فلوس من غير ما يضيف.
هتعرف تحكم على كل عنصر في مشروعك بناءً على أثره الحقيقي في المبيعات — مش على إحساسك بيه.
بتحكم على الويبينار إنه فاشل من غير معيار واضح — فبتبدأ من الصفر كل مرة.
هتعرف بالظبط إيه اللي يستاهل يتصلح وإيه اللي يستاهل يتغير — وتوفر وقت وفلوس.
عشان كده بقدّم كورس
مش قائمة دروس — ده فكر طبي تحليلي بيتبنى على 3 أسئلة بتغير طريقة إدارتك لمشروعك كله.
لما تعرف تجاوب على الأسئلة الثلاثة دي
مش هتحتاج حد يقولك إيه اللي تعمله.
"بدون بيانات، أنت مجرد شخص آخر لديه رأي."
"Without data, you're just another person with an opinion."
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع تلقائياً
قبل ما ندخل في التفاصيل
متخصص تسويق
بتدير مشروع عميلك من بره، وعارف إن الأرقام لازم تتكلم — بس مش دايماً فاهم هي بتقول إيه.
صاحب مشروع بيدفع لشركة تسويق
بتحول فلوس كل شهر، وقلبك مش مطمن الشغل ده بيوصلك لأهدافك فعلاً ولا بس شكله حلو.
بتعمل الفنلز والتسويق بإيدك
بتعمل كل حاجة بنفسك، ومش دايماً عارف تفرق بين اللي شغال فعلاً واللي بس بياخد وقتك.
لسه هتبدأ مشروع
بتبدأ من غير معايير نجاح واضحة، وكل قراراتك مبنية على التخمين. محتاج بوصلة تخليك "فاعل" مش مجرد صاحب "رد فعل" للعشوائية.
بدأت وغيّرت كتير
جربت استراتيجيات وصرفت كتير ومافيش نتيجة. الفكرة مش إن الفنل مش مناسب ليك، الفكرة إنك محتاج تسمع مشروعك بيقولك إيه!
مشروع شغال ومستقر
مبيعاتك شغالة وموقف تفكير؟ النجاح المؤقت بيقتل اليقظة. لو وقفت قراءة أرقامك، أي تغيير في المنصات أو السوق ممكن يوقعك فجأة.
مهما كانت مرحلتك، كل الإجراءات التسويقية اللي بنسعى ليها بتدور حول هدف واحد:
الاعتمادية (Dependency)الحفاظ على مستوى مشروعك كما هو أسطورة لا تحدث. حتى لو مشروعك بيكسب وعاجبك الوضع، في حاجات برا استطاعتك دايماً بتزيد: تكلفة الإعلانات بتزيد، والمنافسة بتزيد.
لو أنت مش في حالة حراك مستمر نحو التحسين، فمشروعك بيموت بالبطيء. والسبيل الوحيد للتحسين هو إنك تقرأ أرقامك.
لما نقول تحليل
أنا مش شاطر في الأرقام
الإجابةده هيناسب مشروعي؟
الإجابةيمكن لسه مش وقته
الإجابةوقتي قليل، مش هلحق
الإجابةكل عنصر هنا مبني ليخدم نفس الهدف: تعرف بالضبط فين مشروعك واقف، وإيه خطوتك الجاية.
قرعة بعدد فرص محدود بين أول 50 مشترك في الإطلاق المبكر — كل مشترك عنده فرصة يدخلها. بعد ما نوصل للعدد ده، الفرصة دي مش هتتوفر تاني.
3 حاجات بتاخدها من أول يوم، وضمان يخليك متأمّن من أي قرار.
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع، وفرصة الدخول في سحب الاستشارات المجانية هتقفل
منهج عملي مصمم ليأخذك من حيرة التخمين إلى الإدارة التامة لأرقام مشروعك، خطوة بخطوة.
بدل ما تلجأ للتغيير العشوائي أول ما النتائج تقل، الوحدة دي هتغير طريقة تفكيرك. هتتعلم إزاي توقف "استراتيجية الأمل" والقرارات الانفعالية، وتبدأ تسمع أرقام مشروعك الأول قبل ما تهد الفنل وتجرب من الصفر.
قبل ما ندخل في تفاصيل التسويق، محتاجين نفهم الـ Business Dynamics ونتأكد من صحة المشروع نفسه مالياً. هنا هتعرف إزاي تقرأ أرقامك الكبرى عشان تحدد بدقة: هل المشروع بينمو فعلاً وبيراكم أرباح؟ ولا في تسريب للميزانية إنت مش شايفه؟
بدل ما تتوه وسط 100 رقم ومقياس تسويقي (زي الـ CTR، الـ CPC، وتكلفة الظهور وغيرها)، هنا هديك أهم 3 أرقام تقدر تقرأ بيهم أي استراتيجية تسويقية أو فنل. هتتعلم إزاي تحدد "عنق الزجاجة" بدقة، وتعرف العميل بيقع منك فين وليه من غير ما تغرق في داتا ملهاش لازمة.
الأرقام لوحدها مجرد داتا لو مابنناش عليها قرار. في الوحدة دي هتتعلم إزاي تترجم التشخيص اللي عملته لقرار استراتيجي واضح، وتنفذه بالشكل اللي يعالج أصل المشكلة ويحرك المشروع لقدام بتراكمية ومن غير تخبط.
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع تلقائياً
السؤال ده ممتاز وفعلاً مهم، وأنا كنت هسأله بنفسي لو كنت مكانك.
وعشان أنا بحترم عقلك، وعايزاك تفكر بشكل نقدي فعلاً، هقولك كل حاجة بصراحة.
المهارة دي فعلياً بتساوي آلاف الدولارات — لكن التسعير هنا استراتيجية تسويقية أكتر منها تعبير عن القيمة الحقيقية. دا لأن المهارة دي بتساعد على أهم أهداف البزنس:
لأن الكورس جاهز بنسبة 70% والباقي قيد التسجيل حالياً بناءً على أسئلتك وتطبيقك، فالسعر ده مكافأة للمشتركين الأوائل، وبمجرد اكتمال الـ 100% السعر هيرتفع لقيمته الحقيقية.
لو أنت داخل الصفحة دي، ففي الغالب ده أول تعامل ليك معايا. فمش منطقي إنك تشتري كورس سعره 199 دولار في أول تفاعل بيننا — دي استراتيجية تسويقية، أنا بستخدم الاستراتيجيّات الّي بعلّمهالك.
أنا عاوزة أعرّف الخبراء بأكتر حاجة أنا شاطرة فيها، وهي التحليل والبناء، من غير ما يكون الوصول ليها محتاج سعر فلكي.
أنا مصدقة دائمًا إن القيمة الأعلى مش في المعلومة لوحدها، لكن في التنفيذ والتطبيق فلو طبّقت فعلًا الموجود في الكورس، حلال عليك مكاسبه! — ولو احتجت مساعدة مخصصة منّي لاحقًا، ده مشروع نقدر نعمله سوا.
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع تلقائياً
كل حاجة محتاج تعرفها قبل ما تبدأ
تقدر تبدأ فورًا بعد التسجيل — بيتم دخولك على الكورس خلال 24 ساعة. والوصول ده مدى الحياة، يعني مفيش تاريخ انتهاء، وأي تحديث بينزل على المادة العلمية بعد كده بتاخده تلقائيًا من غير أي دفع إضافي.
الكورس بالكامل مسجل، تتفرج عليه بالسرعة اللي تناسبك وترجعله وقت ما تحب. مش محتاج تتقيد بمواعيد لايف — بس هتلاقي مجتمع تيليجرام تقدر تتفاعل فيه مع خبراء تانيين ونهى موجودة ترد على أسئلتك.
لأ خالص. الكورس مبني عشان أي حد يقدر يفهمه، حتى لو مفيش عندك خلفية في الأرقام. هتتعلم تقرأ الأرقام اللي أصلاً قدامك كل يوم — مش هتتحول لمحاسب أو محلل بيانات.
الكورس مبني على طريقة تفكير مش على فانل معين. المنهجية بتتطبق على أي حاجة إنت بتعملها الآن.
أيوه، فيه ضمان استرجاع كامل خلال 7 أيام من التسجيل. جرّب، طبّق، وقرر — ولو حسيت إنه مش مناسب لك، هيترجعلك فلوسك بالكامل من غير أي أسئلة.
تقدر تدفع بأي بطاقة، أو PayPal، أو InstaPay وفودافون كاش لو إنت في مصر.
المنهجية أساسها إنها تقرأ حاجة موجودة بالفعل — يعني لازم يكون عندك على الأقل فنل شغال أو محاولة تسويقية جارية (زي عميلتنا ما كان عندها فنل ويبنار بيحقق صفر ريال، واشتغلنا لحد ما وصلنا لمية ألف ريال). لو معندكش أي فنل أو حتى محاولة، الكورس هيفيدك بس بشكل مختلف: بدل ما تستخدمه تشخّص حاجة موجودة، هتستخدمه تبني الفنل من الأول صح — يعني بدل ما تغلط وتكتشف الغلط بعدين، بتطبّق المعايير الثلاثة (كافي؟ صح؟ جودة؟) وأنت لسه بتبني، فتوفر على نفسك دورة كاملة من التجربة والخطأ. ولو حسيت إنه لسه بدري عليك دلوقتي، تقدر تشتريه بعدين — بس السعر وقتها هيكون مرتفع أكتر من سعر الإطلاق ده.
أيوه. السعر ده متاح لأول 50 مشترك بس في الإطلاق المبكر. بعد ما نوصل للعدد ده، السعر هيرتفع — وفرصة الاستشارة المجانية اللي بتتقسم بالقرعة هتتقفل كمان. يعني اللي بيسجل دلوقتي بياخد نفس المحتوى بسعر أقل، مع فرصة إضافية مش هتتوفر بعد كده.
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع تلقائياً
عملاء وزملاء أعزّاء من أكثر من 8 دول عربية و 9 مجالات خبرة مختلفة تصل أسعار منتجاتهم حتى 30,000$
هذه ليست أول مرة آخذ استشارة، ولكن الاستشارة مع نهى كانت مليئة بالقيمة وأعطتني خريطة واضحة جدًا لما يجب عليّ فعله لبيع خدماتنا
“جدير بالذكر أن لديّ أكثر من 100 ألف متابع على تويتر ولكن عندما تعاملت مع نهى لم أنظر لعدد متابعيها فهي تستخدم لغة أنا أبحث عنها .... وعندما تعاملت معها كانت هي وفريقها من أكثر الأشخاص المبدعين الي تعاملت معهم”
كنت أواجه تحديًا محبطًا جدًا، كنت أسأل نفسي باستمرار: 'لماذا لا يقوم الويبينار الخاص بي بتحويل الحاضرين إلى مشترين؟'. شعرت أنني عالقة. عندما انضممت لتحدي الـ3 أيام مع تمرير، لم أكن أتوقع أن الحل سيأتي بهذه السرعة. كنت أواجه تحديًا محبطًا جدًا، كنت أسأل نفسي باستمرار: 'لماذا لا يقوم الويبينار الخاص بي بتحويل الحاضرين إلى مشترين؟'. شعرت أنني عالقة. عندما انضممت لتحدي الـ3 أيام مع تمرير، لم أكن أتوقع أن الحل سيأتي بهذه السرعة. من الجلسة الأولى، قام الفريق بتحليل كل أرقامي بدقة، واكتشفنا معًا أن الخلل لم يكن في المحتوى الذي أقدمه، بل في تموضعي ورسالتي التسويقية. الأروع من ذلك، أننا لم نكتفِ بتحديد المشكلة، بل عملنا في نفس اليوم على تطوير نموذج استثماري خاص بي وأطلقنا عليه اسم '3I's for financial Security'. لقد أعطوني وضوحًا وقوة لم أكن أمتلكهما من قبل.
بصراحة، تجربتي مع تمرير والكوتش نهى كانت استثنائية! كنت مندهشًا جدًا من مدى اهتمامهم بكل التفاصيل وتعاونهم اللصيق معي في كل مرحلة. أنصح أي مدرب يبحث عن نقلة نوعية في أعماله بالتعامل معهم. بفضل توجيهاتهم، قدرت أحقق 4000 دولار في 40 يومًا فقط، وهذا كان قبل حتى أن أطلق أي إعلانات مدفوعة! إنجاز فعلاً ما كنت أتوقعه.
“رغم أني صرفت آلاف الدولارات على التدريبات والأدوات والإعلانات ولم أحقق أي عائدات .. التدريب مع نهى هو الي شفت منه تطور حقيقي وواضح في عملي”
حين بدأت العمل مع الكوتش نهى لوضع استراتيجيات التسويق لمشروعي التدريبي، لم أكن أتوقع هذا المستوى من الحرص والاهتمام. بصراحة، شعرت أنها كانت أحرص مني على نجاح عملي! أكثر ما أثار إعجابي هو دقتها الشديدة ومنهجية عملها الواضحة، والتي جعلت كل خطوات التنفيذ سهلة وبسيطة بالنسبة لي.
استاذة نهى محترفة جداً في خلق خطة تسويقية و بيعية فعلاً تجعلك تحقق نتائج رائعة بأقل مجهود و وقت ممكن، أنصح كثيراً بالعمل معها و الاستفادة من مهاراتها القوية
لم يكن تحديي نابعًا من قلة معرفة أو خبرة، بل من إيماني بأن المرء مهما بلغ من علم، يحتاج دائمًا إلى موجّه ورفيق درب للمضي قدمًا بثقة أكبر. كان التحدي الأكبر بالنسبة لي يتمثل في كيفية اختيار العميل المثالي الذي يمكنني أن أنمو معه، وبناء إطار عمل فريد يحقق له التحول الذي يطمح إليه. لكن كل هذا الغموض تبدد بعد جلستي الاستشارية؛ حيث أصبحت لدي رؤية واضحة تمامًا وخريطة طريق لتحقيق أهدافي بأبسط وأفضل الاحتمالات. وما عمّق هذا التحول هو تدريب SPEED، الذي جعلني أنظر لخبرتي الطويلة في بناء أنظمة التسويق والمبيعات التي ترتكز على الفانل من زاوية مختلفة تمامًا، زاوية أكثر قوة وفعالية.
بعد أكثر من 10 سنوات من الخبرة في مجالي، كنت أعتقد أنني ملمّ بكل شيء، لكنني اكتشفت أن هناك قطعة كانت ناقصة. إطار العمل (الفريم وورك) الذي قدمته لي الدكتورة نهى لم يكمّل هذه القطعة فحسب، بل فتح عيني على قضايا جوهرية لم أنتبه لها طوال مسيرتي. القيمة التي حصلت عليها من التدريب كانت هائلة لدرجة أنني شعرت بالفائدة الحقيقية حتى قبل أن أحقق أي مبيعات.
كوكيل عقاري، كان أكبر تحدٍ يواجهني دائمًا هو تحديد العميل المثالي الذي يضمن لي زيادة الربحية. كنت أتعامل مع الجميع بنفس الطريقة، ولكن مع تمرير، تغير كل شيء. تعلمت منهم كيف أقسم شرائح العملاء بفعالية، والأهم من ذلك، كيف أركز كل جهدي ووقتي على العملاء الأعلى جودة. هذه الاستراتيجية وحدها أحدثت فرقًا كبيرًا في أرباحي.
كنت أواجه تحديًا حقيقيًا في كسر حاجز الـ 5000$ شهريًا. بعد مراجعة عملي، أدركنا أن باقاتي التي كانت تتراوح بين 200$ و600$ كانت أقل بكثير من القيمة التي أقدمها، والعمل مع الكوتش نهى كان هو الحل. قمنا معًا بتطوير عرض تدريبي جديد للمدربين بسعر 1000$، مع استراتيجية تسويق واضحة. هذه الخطوة وحدها لم تزد من دخلي فقط، بل غيرت طريقة تفكيري في إدارة عملي بالكامل. الاستشارة معها كانت رهيبة جدًا، فالدكتورة نهى هي الـ GOAT في مجالها، وقد وضحت لي كيف يمكننا التوسع لأكثر من 20,000 ريال شهريًا، وسأحجز استشارة أخرى قريبًا جدًا لمتابعة التنفيذ. أنصح بهم بشدة لكل من يسعى لتحقيق قفزة نوعية في مسيرته
برنامج SPEED مع الكوتش نهى أحدث عندي قفزة نوعية حقيقية، حيث نقلني من الممارسة العشوائية والحماسية إلى بناء أصول رقمية ثابتة وعالية القيمة. أهم ما تعلمته هو إعادة التفكير في هيكل برامجي التدريبية بالكامل، والتركيز على عناصر تسويقية أساسية كنت أتجاوزها سابقًا، لكنها هي التي خلقت الفارق الحقيقي في النتائج. الكوتش نهى لم تبخل علينا بأي معرفة، وكانت نيتها الصادقة في ترك بصمة وأثر مستدام واضحة في كل خطوة، فضلًا عن صبرها ودعمها المستمر لنا في المجتمع الخاص. بفضلها، تمكنت من إعادة تموضع نفسي في السوق التدريبي بشكل احترافي.
انضم الآن واستفد من سعر الإطلاق المبكر (وفر 75%) — السعر يرتفع تلقائياً مع كل 50 مشترك، واحصل على كافة البوانص والوصول الكامل مدى الحياة قبل انتقال السعر للشريحة التالية.
السعر ده لأول 50 مشترك بس — وبعدين هيرتفع تلقائياً
سياسة الخصوصية | شروط الاستخـدام | إخلاء المـــسؤولية القانونية
TAMRER 2026 ALL Rights Reserved